تل أبيب لا تنفي ولا تؤكد.. ومعلومات عن «أوامر» بعملية عسكرية في هذا القطاع
مصر: إسرائيل وافقت مبدئياً على التهدئة في غزة
القدس، القاهرة – القبس والوكالات:
رفضت إسرائيل نفي أو تأكيد ما أعلنه مسؤولون مصريون عن موافقة تل أبيب المبدئية على مقترح القاهرة للتهدئة في غزة، فيما قال الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية لم تبت بعد.
وزاد من غموض الموقف الإسرائيلي ما نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت أمس، عن تلقي جيش الاحتلال أوامر بالاستعداد لعملية عسكرية كبيرة في القطاع.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم: إن إسرائيل تنتظر الآن معرفة رد حركة «حماس» على اتفاق وقف إطلاق النار الذي تتوسط مصر لتحقيقه، مشيرة إلى أن حماس وكما يبدو سوف لن تقبل كل الشروط الإسرائيلية لتحقيقه.
وأكد المسؤولون، الذين لم تذكر الصحيفة أسماءهم، ان إسرائيل تستعد لمواجهة جديدة في القطاع، خصوصاً مع إمكانية فشل جهود التهدئة الجارية الآن مع «حماس» فيما طلب إلى الجيش الاستعداد لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في غزة.
وقال هؤلاء: إن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية سيتخذ قريباً القرار في ما إذا كانت إسرائيل ستتجه نحو القبول بالتهدئة أو شن عملية عسكرية ضد الفصائل الفلسطينية.
قللت إسرائيل أمس من شأن معلومات، وردت من مصر حول هدنة وشيكة مع حركة حماس في قطاع غزة، مشددة على عدم التوصل إلى أي اتفاق في الوقت الراهن.
وأعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية ارييه ميكيل لوكالة فرانس برس ان «السؤال هو ما إذا كانت ستحصل تهدئة في أعمال عنف في قطاع غزة، والقضية لم تبت حتى الساعة». من جهته، قال وزير شؤون المتقاعدين رامي ايتان للإذاعة العامة «لست على علم بتهدئة ووزير الدفاع ايهود باراك تحدث عنها خلال محادثاته الأخيرة في القاهرة مع الرئيس حسني مبارك، لكنه لم يقدم تقريره بهذا الشأن بعد».
وأتت التصريحات الإسرائيلية رداً على أقوال مسؤول مصري رفيع المستوى نقلت عنه وكالة أنباء الشرق الأوسط من دون ذكر اسمه قوله الثلاثاء إن إسرائيل وافقت مبدئياً على تهدئة في قطاع غزة تجري مصر وساطة بشأنها.
كذلك قال مارك ريغيف الناطق باسم رئيس الوزراء ايهود أولمرت في تصريح لـ «فرانس برس» من أهمية الخبر الذي ورد مساء الثلاثاء، مكتفياً بالقول «في ما يخصنا بإمكاننا فقط القول إن الاتصالات متواصلة».
ونقلت الوكالة عن المسؤول المصري قوله إن المباحثات التي تجريها مصر «أسفرت عن تأييد وتفهم القادة الإسرائيليين للرؤية المصرية بشأن التهدئة المتزامنة والمتبادلة بين الطرفين والأهداف المصرية المنشودة منها والاستعداد لتنفيذها حال موافاة القيادة السياسية الإسرائيلية بموافقة التنظيمات الفلسطينية على عناصر التهدئة».
وأفادت صحيفة هآرتس ان الدولة العبرية «تنتظر بحلول نهاية الأسبوع رداً مفصلاً من مصر بشأن المواقف الفلسطينية».
وأضافت الوكالة المصرية ان اللواء عمر سليمان رئيس الاستخبارات العامة المصرية نقل موافقة إسرائيل المبدئية لوفد حركة حماس خلال لقاء مساء الثلاثاء في القاهرة.
كتكوووته